الدّرس التداوليّ بين التراث العربيّ والفكر اللّسانيّ الحديث -رؤية تكامليّة في التأصيل التداوليّ بين البلاغة وأصول الفقه
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsd/497الكلمات المفتاحية:
التكامل.، لتأصيل، أفعال الكلام، الفكر اللّسانيّ، أصول الفقه، البلاغة، التداوليةالملخص
يكشف التدقيق في التراث العربيّ عن وجود مبادئ تداولية سابقة لما قدمته نظرية أفعال الكلام الحديثة المرتبطة بأعمال أوستين وسيرل. ويظهر هذا الحضور في الدّرس البلاغيّ من خلال تقسيم الخبر والإنشاء، والاهتمام بمبدأ القصد والمقام، وفي أصول الفقه من خلال دراسة الدّلالة، والأمر والنهي، ومقاصد المتكلّم وظروف المخاطب.
ويهدف هذا المقال إلى استجلاء الملامح التداولية في كلٍّ من البلاغة العربيّة وأصول الفقه، وتحليل أوجه التقاطع بينها وبين التصوّرات الحديثة لنظرية أفعال الكلام، مع التركيز على إبراز البعد التأصيليّ والتكامليّ للتفكير التداوليّ.
ومن بين أبرز نتائج هذه الدّراسة أنّ التراث العربيّ سبق الفكر الحديث في معالجة الجوانب التداولية، وإن اختلفت المصطلحات والمنهجيات، حيث كان البلاغيون يراعون أثر الكلام على المخاطب ونواياه، بينما ركّز الأصوليون على التزامات الكلام وأثره في الحقوق والواجبات. كما بين البحث أنّ هذه الملامح التداولية القديمة يمكن توظيفها في إعادة بناء جسر معرفي بين الدّرس القديم والفكر اللّسانيّ الحديث، وهو ما يعزز رؤية تكاملية تربط بين التراث العربيّ والفكر المعاصر في دراسة أفعال الكلام. هذه النتائج تؤكد أنّ التأصيل العربيّ للتداولية ليس مجرد أثر تاريخي، بل مصدر غني لتطوير النظرية الحديثة وقراءة العلاقة بين القديم والحديث بطريقة متكاملة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة التطوير العلمي "للدراسات والبحوث" JSD

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.


