عندما تصبح الوساطة هدفًا: معايير السيادة، واستخدام القوة خارج الإقليم، وضربة الدوحة 2025
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
استهداف الوساطة؛ معايير السيادة؛ استخدام القوة خارج الإقليم؛ أمن الخليج؛ مصداقية التحالفات؛ الإشارات الردعية؛ نزاهة التفاوض، استهداف الوساطة، معايير السيادة، استخدام القوة خارج الاقليم، أمن الخليج، مصداقية التحالفات، الاشارات الردعية، نزاهة التفاوضالملخص
تبحث هذه الدراسة في التداعيات الإقليمية والجيوسياسية لضربة 9 سبتمبر 2025 في الدوحة، قطر، وتجادل بأن الحدث مثّل تحوّلًا نوعيًا في إدارة الصراع الإقليمي إذ أصبحت فضاءات الوساطة والمفاوضون أنفسهم أهدافًا قابلة للاستهداف. تعتمد الورقة تصميم دراسة حالة نوعية مع تتبع المسار وتحليل الخطاب، مستندةً إلى بيانات رسمية ووثائق الأمم المتحدة ورسائل دبلوماسية إقليمية، لتفسير كيفية إعادة تشكيل الجدل حول السيادة، وإشارات الردع، ومصداقية التحالفات، وتنسيق الأمن الخليجي. يقوم الإطار النظري على دمج مقاربات السيادة واستخدام القوة عبر الحدود مع نظريات الردع والإشارة وسياسات التحالف والوساطة، مع تقديم مفهوم «حرمة فضاء الوساطة» بوصفه توقعًا وظيفيًا ومعياريًا لحماية بيئات التفاوض. وتُظهر النتائج صدمة ثلاثية: أزمة شرعية تتعلق بسلامة الإقليم والمساءلة؛ واختبارًا لموثوقية الضمانات الأمنية عزّز اتجاهات التحوط وتنويع الشراكات الدفاعية داخل مجلس التعاون؛ وصدمة مؤسسية أضعفت الثقة في سلامة مسارات وقف إطلاق النار ورفعت مخاطر تعثر المساومات والتصعيد. وتخلص الدراسة إلى دلالات عملية لحماية عمليات الوساطة وتعزيز تنسيق الأزمات وتوضيح حظر استهداف المفاوضين وأراضي الدولة المستضيفة.
الكلمات المفتاحية استهداف الوساطة؛ معايير السيادة؛ استخدام القوة عبر الحدود؛ أمن الخليج؛ مصداقية التحالف؛ الردع والإشارة؛ سلامة التفاوض
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة التطوير العلمي للدراسات والبحوث JSD

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.