الفرق بين الأشاعرة والجهميّة
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsd/330الكلمات المفتاحية:
برهان.، افتراء، حق، الجهمية، الأشاعرة.،الملخص
ادّعى البعض زورًا وبهتانًا أن السّادة الأشاعرة جهميّو العقيدة، فكان لا بدّ أن يُتصدّى لمثل هذه الادّعاءات لتبيان الحقّ والذّبّ عن أهله، فعمدت إلى بحثي هذا لأبرهن بالأدلّة على أنّ الأشاعرة ليسوا جهميّة، فالعقيدة الصحيحة رأس مال المؤمن، ولـمّا كان السّادة الأشاعرة أحدَ فريقي أهل السّنّة والجماعة -أعني الأشاعرة والماتريديّة-، جعلت إشكاليّة البحث: هل يصحّ وصف الأشاعرة بأنهم جهميّة؟ ما الفرق بين الأشاعرة والجهمية؟ وما البرهان على أنّ الأشاعرة على عقيدة أهل السنة والجماعة؟ وما الشبهات التي أدّت ببعض الفرق إلى الخلط بين الأشاعرة والجهميّة؟ بمنهج استردادي تاريخي ومنهج استدلالي برهاني ومنهج استقرائي، وأثبت بالحجة الدامغة أن الأشاعرة ليسوا جهمية، وإنما ادّعى البعض عليهم ذلك لتنفير الناس عن الحق وأهله.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة التطوير العلمي للدراسات والبحوث JSD

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.







